السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

93

جواهر البلاغة ( فارسى )

المقاصد و الاغراض الّتى من اجلها يلقى الخبر ألأصل فى الخبر ان يلقى لأحد غرضين : ( الف ) امّا افادة المخاطب الحكم الّذى تضمّنته الجملة ، اذا كان جاهلا له و يسمّى هذا النوع « فائدة الخبر » نحو : « الدّين المعاملة » . ( ب ) و امّا إفادة المخاطب انّ المتكلم عالم ايضا بانّه يعلم الخبر كما تقول لتلميذ اخفى عليك نجاحه فى الامتحان و علمته من طريق آخر : انت نجحت فى الامتحان . و يسمّى هذا النوع « لازم الفائدة » . لانّه يلزم فى كلّ خبر ان يكون المخبر به عنده علم او ظن به . آرمان‌ها و اهدافى كه خبر ، براى آنها القاء مىگردد اساس در القاى خبر ، اين است كه براى يكى از اين دو هدف بيايد : ( الف ) رساندن حكمى كه جمله ، آن را فرا گرفته است به مخاطب ، اگر مخاطب بىخبر باشد . و اين‌گونه هدف « فائدهء خبر » ناميده مىشود . مانند : « الدّين معاملة » يعنى : بدهكارى و بستانكارى يك دادوستد است . در اينجا مىخواهيم به مخاطب بىخبر بفهمانيم كه بدهكارى و بستانكارى هم دادوستد است . ( ب ) متكلم مىخواهد آگاهى خويش را از خبر ، به مخاطب بفهماند يعنى : به او برساند من نيز از خبر آگاهم . مثلا تو به شاگردى كه پيروزيش را در آزمون ، از تو پنهان كرده است ، مىگويى : « أنت نجحت فى الامتحان » يعنى تو در آزمون ، پيروز شدى . اين‌گونه هدفهاى خبرى را « لازم فائده » مىنامند . چون اين « لازم فائده » در خبرى است كه « مخبر به » يعنى كسى كه به او خبر داده شده است از خبر آگاهى كامل داشته باشد . يا به آن ، گمان قوى ببرد . و قد يخرج الخبر عن الغرضين السّابقين الى أغراض اخرى تستفاد بالقرائن و من سياق الكلام ، اهمّها : 1 - الاسترحام و الاستعطاف . نحو : انّى فقير الى عفو ربّى .